سوق نزوى .. حكاية حرفة وشغف لا ينتهي
سوق نزوى .. حكاية حرفة وشغف لا ينتهي في سوق نزوى تجد في كل زاوية وركن من حكايات الكفاح الطويل ما يجعلك تقف أمام تحدي البحث عن الرزق الذي قد يأتي من حرفة بسيطة لا تلتفت إليها، ومهن تضج بها الأسواق التقليدية العمانية تجدها متوزعة هنا وهناك في هذه الأسواق وعلى أرصفة الدروب والممرات. وفي سوق نزوى تحديدا يدهشك الإصرار والعزيمة في تقلد العماني لأصول التجارة بأشكالها ولم يكن محمد بن ياسر بن سليمان الغريبي استثناء فكل صباح يأتي إلى بقعته المفضلة في زاوية من زوايا السوق مستظلا بشجرة هناك يأتي حاملا معه الخيط والمخرز وأشياء أخرى هذه هي أدوات شغله التي لم تتبدل رغم تتطور الزمن. يقول محمد الغريبي: منذ أكثر من اثنين وعشرين عاما وأنا أعمل شمارا و" إسكافي" أخيط وأرتق النعل يقصدني الجميع ممن له حاجة في إصلاح نعله وخياطتها مكاني على رصيف الطريق بين دروب السوق لا يخطئني المارة متصدرا المكان وبجواري عدة الشغل الخيط والمخرز وأدوات أخرى بسيطة أقضي نهاري وبجواري يأتي أصحاب المكان ممن ألفوا سوق نزوى منذ زمن كل صباح حتى س...